ملاحظة : تعليم اللغة وتكـنولوجـيـا الـمعلومات والإتصالات.
من المُهم مَعْرفة أن إستعمال تكنولوجيا المعلومات والإتصال في تعلّم اللغة العربية خصوصا واللغات الحية عموما, ليس إلا وسيلة تعليمية يساهم في ترغيب المتعلمين وخلق جوٍّ يهيّئُهم للإستيعاب ولهضم الدروس بصفة أوضح. كما أنه يُسْهِم في التثبّت في الأصوات والنطق الصحيح. بحيث يُسَهّل عملية السمع وبالتالي التمييز بين مختلف الصعوبات المتعلقة بالنطق. وخاصة إذا كانت لغة الناطق لغته الأصلية. رغم تطور هذه التقنيات فإنها تكون في خدمة العملية البيداغوجية لا غير. وذلك فالقدرات البشرية لا يمكن أبدا التخلي عنها مهما تغيرت الأحوال وتقدمت الأزمان. فتحقيق الهدف المنشود لا يكون إلا بوجود العنصر البشري عنصرًا أساسيًّا في تعلّم اللغة الأجنبية.